مازالت الأزمة دائرة بين حسام عبد المجيد، مدافع فريق لودوجوريتس البلغاري الحالي، وناديه السابق القلعة البيضاء، بسبب مطالبة اللاعب بالحصول على مستحقاته المتبقية والتي تبلغ نحو 800 ألف جنيه.
وتشهد أزمة حسام عبد المجيد ونادي الزمالك تطورات متسارعة خلال الساعات الأخيرة، في ظل تمسك كل طرف بموقفه القانوني والمالي تجاه الشكوى المقدمة.
عدم التوقيع على مخالصة رسمية يتيح للاعب المطالبة بمستحقاته
كشف مصدر مطلع أن عدم توقيع اللاعب على مخالصة مالية رسمية عند رحيله عن النادي يمثل السبب الرئيسي وراء تصاعد الأزمة الحالية بين الطرفين.
فعند مغادرة اللاعب للقلعة البيضاء، لم يوقع على أي وثيقة تفيد بتسلمه كامل مستحقاته المالية أو التنازل عن أي جزء منها، وهو ما منحه السند القانوني للمطالبة بتلك الأموال حتى الوقت الحالي.
تفاصيل الـ 800 ألف جنيه وتوضيح إدارة النادي
في المقابل كشف مصدر داخل النادي أن مبلغ الـ 800 ألف جنيه لا يمثل مستحقات متأخرة بالمعنى المفهوم، وإنما هو عبارة عن خصومات مالية تم تطبيقها وفقًا للائحة الداخلية للفريق.
وتنص اللائحة على خصم نسبة 10% من قيمة العقد في حال عدم تحقيق بطولتين أو أكثر خلال الموسم، بالإضافة إلى بند مكافآت المشاركة مع المنتخب التي تشترط تخطي نسبة 50% من المشاركة الدولية، فضلاً عن وجود خصومات تتعلق بالإنذارات والبطاقات الملونة والتأخير عن التدريبات.
المهلة القانونية وشكوى رسمية تتجه للمحاكم
تعود جذور هذه الأزمة إلى قيام المدافع بتوجيه إنذار رسمي إلى إدارة النادي يطالب فيه بسداد المبلغ المستحق خلال مهلة زكية حددها بـ 30 يومًا قبل تصعيد الأمر رسميًا.
وهدد اللاعب باللجوء إلى الجهات القضائية والرياضية المختصة وتقديم شكوى رسمية في حال انتهاء المهلة دون الوصول إلى حل أرضي يضمن له الحصول على حقوقه المالية.
وتسعى أزمة حسام عبد المجيد ونادي الزمالك نحو الفصل النهائي خلال الأيام القليلة القادمة، وسط ترقب من الجماهير لكيفية احتواء الخلاف قبل الوصول إلى المنصات القضائية.
