ضربة دفاعية موجعة.. برشلونة يعلن إصابة إريك جارسيا وجول كوندي قبل قمتي باريس والكلاسيكو

تلقى الجهاز الفني لنادي برشلونة الإسباني بقيادة الألماني هانز فليك صدمة قوية ومبكرة، بعدما أعلن النادي رسمياً عن تعرض ثنائي خط الدفاع، إريك جارسيا وجول كوندي، لإصابات متفرقة ستُبعدهما عن الاستحقاقات الحاسمة المقبلة، وفي مقدمتها موقعة باريس سان جيرمان الأوروبية ومواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد.

ويأتي هذا الإعلان الرسمي ليؤكد المخاوف التي رافقت الساعات الأخيرة عقب نهاية المواجهة الأخيرة للفريق الكتالوني أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني، والتي حسمها البلوجرانا بخمسة أهداف مقابل هدفين لحساب الجولة التاسعة من مسابقة «الليغا».

تفاصيل إصابة الثنائي الدفاعي وفترة الغياب

وأصدر النادي الكتالوني بياناً رسمياً عبر حسابه بمنصة التواصل الاجتماعي «إكس» لتوضيح التقارير الطبية للثنائي فور خضوعهما للفحوصات الدقيقة بملعب التدريبات؛ حيث أوضح البيان أن إريك جارسيا يعاني من إصابة عضلية في العضلة المستقيمة الفخذية بفخذه الأيمن، وهو ما سيبعده عن الملاعب لفترة تُقدر بثلاثة إلى أربعة أسابيع.

وفي السياق ذاته، تعرض الفرنسي جول كوندي لالتواء في كاحله الأيسر، ليتاكد غيابه رسمياً عن قمة دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، بينما ستبقى فرصة لحاقه بمواجهة الكلاسيكو المرتقبة يوم الأحد المقبل ضد الغريم التقليدي ريال مدريد معلقة ورهينة لمدى استجابته لبرنامج التأهيل وسرعة تعافيه.

وكان إريك جارسيا قد غادر أرضية الملعب في الدقائق الأخيرة من لقاء ريال بيتيس متأثراً بالآلام رغم نجاحه في تسجيل أحد الأهداف، بينما أظهرت عدسات المصورين وبث الصحفيين وصول جول كوندي إلى المدينة الرياضية وهو يعرج بوضوح نتيجة تداعيات الإصابة التي داهمته مع نهاية اللقاء.

تحدي الصدارة والخيارات البديلة أمام فليك

وتأتي هذه الإصابات لتمثل تحدياً إضافياً لمدرب برشلونة هانز فليك، في توقيت حساس يستعد فيه الفريق لخوض محطة أوروبية صعبة أمام باريس سان جيرمان على ملعب «حديقة الأمراء» يوم الثلاثاء ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، يعقبها الصدام المحلي المنتظر في الكلاسيكو.

ويدخل برشلونة هذه الظروف الصعبة وهو يعتلي صدارة جدول ترتيب الدوري الإسباني بكل جدارة واستحقاق برصيد 27 نقطة، إثر تحقيقه العلامة الكاملة وحصده 9 انتصارات متتالية منذ انطلاق الموسم، وسط مساعٍ جهود الجهاز الطبي لتجهيز البدائل وتخفيف الآثار السلبية لتلك الغيابات المؤثرة.

اترك تعليقاً