أصدر نادي الزمالك بياناً رسمياً رداً على الخطاب الوارد إليه من الاتحاد المصري لكرة القدم، والذي تضمن الرد على الشكوى المقدمة من إدارة القلعة البيضاء بشأن الأخطاء التحكيمية المؤثرة التي شهدتها مباراة القمة الأخيرة.
وفي مستهل بيانه، ثمّن النادي خطوة رد اتحاد الكرة على المكاتبات الرسمية، إلا أنه أبدى اندهاشه الشديد من تفاجئه بقرار يعود للموسم الماضي يقضي بعدم السماح للأندية بالاستماع إلى محادثات غرفة الفيديو (VAR).
مطالب بالشفافية والإفصاح عن محضر الاجتماع
وأوضح الزمالك في بيانه أن الاتحاد لم يقم بالإعلان عن هذا القرار عبر أي من منصاته الرسمية، ولم يتلق النادي أي إخطار مسبق بشأنه. وطالب الزمالك اتحاد الكرة بضرورة الإفصاح العلني للرأي العام عن رقم محضر الاجتماع الذي صدر فيه هذا القرار، لقطع الطريق أمام التساؤلات المشروعة حول الأسباب الحقيقية لرفض طلبه، لاسيما وأن الاتحاد تعامل بشكل مغاير تماماً مع طلبات مشابهة في الموسم الماضي.
كما أشار النادي إلى أن الخطاب المرسل لم يتضمن رداً مباشراً وواضحاً على الشكوى المتعلقة بأخطاء الحكم التي أثرت بشكل مباشر على سير اللقاء ونتيجة المباراة، وسط إجماع من خبراء التحكيم على تضرر الفريق الأبيض، متسائلاً عن سبب الهروب من توضيح الرأي الفني في الحالات المجدولة، خاصة بعد تصريحات رئيس لجنة الحكام التي حملت اعترافاً ضمنياً بعدم إنصاف الزمالك.
آلية الحكام الأجانب والتمسك بمبدأ المساواة
وفي السياق ذاته، ورغم إشادة الرد الاتحادي باحترافية استقدام طاقم التحكيم السلوفيني لمباراة القمة، شدد الزمالك على ضرورة وضع آلية محددة ومعلنة لاستقدام الحكام الأجانب، ومطالباً بتحليل أدائهم بصورة رسمية وبعيدة عن أي محاباة أو مجاملة لضمان توحيد المعايير التحكيمية للجميع وفقاً للقانون.
واختتم نادي الزمالك بيانه بالتأكيد على حرصه الدائم على نجاح مسابقة الدوري ونزاهة منظومة كرة القدم المصرية، مشدداً على تمسكه بمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص الذي أكد عليه اتحاد الكرة في خطابه، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق العدالة المطلوبة لجميع الأندية دون استثناء.
