أرقام سوداء في أولد ترافورد.. مانشستر يونايتد يسجل أسوأ بداية بالدوري منذ 40 عاماً

سجل نادي مانشستر يونايتد تحت قيادة مدربه مايكل كاريك الانطلاقة الأسوأ للفريق في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 40 عاماً، تحديداً منذ موسم 1986-1987، إثر الاكتفاء بجمع ست نقاط فقط من أصل ثماني عشرة نقطة متاحة خلال الجولات الست الأولى.

وتأكدت هذه الحصيلة الرقمية الصادمة عقب التعادل الأخير والمخيب للآمال أمام توتنهام هوتسبير بهدف لمثله على ملعب أولد ترافورد، لتستمر معاناة الشياطين الحمر في استنزاف النقاط والابتعاد المبكر عن صدارة الترتيب.

مسار نتائج الشياطين الحمر في الجولات الست الأولى

تعكس النتائج التفصيلية حجم التعثر الفني وضياع الهوية الهجومية والدفاعية للفريق خلال الانطلاقة الحالية للموسم؛ حيث سقط مانشستر يونايتد في الجولة الأولى خارج قواعده أمام هال سيتي بنتيجة هدفين دون رد، قبل أن ينعش آماله بانتصار يتيم على أرضه في الجولة الثانية أمام إيبسويتش تاون بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين.

ولم يستمر الاستقرار طويلاً، حيث تعادل الفريق خارج ملعبه مع إيفرتون بنتيجة هدفين لكل فريق في الجولة الثالثة، ثم تلقى مرارة الخسارة في ديربي مانشستر على أرضه أمام مانشستر سيتي بنتيجة هدف نظيف في الجولة الرابعة. وفي الجولتين الخامسة والسادسة، سقط الفريق في فخ التعادل الإيجابي بنتيجة هدف لمثله أمام فولهام خارج قواعده، كرر بعدها نفس النتيجة على أرضه أمام توتنهام هوتسبير رغم تقدمه بالنتيجة وإكمال المنافس اللقاء بعشرة لاعبين.

الحصيلة الرقمية وتراجع الترتيب في جدول الدوري

تكشف لغة الأرقام عن حجم التراجع الحاد في المردود الجماعي لليونايتد؛ حيث حقق الفريق فوزاً واحداً فقط مقابل ثلاثة تعادلات وخسارتين في ست مباريات متتالية، لتتواصل سلسلة العجز عن تحقيق أي انتصار للمباراة الرابعة على التوالي في مسابقة الدوري.

وعلى صعيد المعدل التهديفي، سجل خط هجوم الفريق تسعة أهداف بينما استقبلت شباكه تسعة أهداف مماثلة ليصبح فارق الأهداف صفراً، وهو ما وضع مانشستر يونايتد في المركز الثاني عشر برصيد ست نقاط، وبفارق كبير عن مربع الصدارة والمراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية.

اترك تعليقاً