تحول الصراع على عرش الكرة الأفريقية من صخب الملاعب إلى أروقة المحكمة الرياضية الدولية “الكاس” بمدينة لوزان السويسرية، حيث تترقب القارة السمراء فصل النهاية في قضية نهائي كأس أمم أفريقيا المعقدة بين المغرب والسنغال.
وعلى خلفية قرارات الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” التي أثارت جدلاً واسعاً، بدأت المعركة القانونية الحاسمة لتحديد هوية البطل المتوج رسمياً باللقب القاري.
سيناريو انقلاب الطاولة من المستطيل الأخضر إلى مكاتب الجبلاية الأفريقية
وكانت صافرة نهاية المباراة قد أعلنت تفوق منتخب السنغال بنتيجة هدف دون رد داخل المستطيل الأخضر، قبل أن تقلب لجنة الاستئناف بـ “الكاف” الطاولة رأساً على عقب بقبول طعن الجانب المغربي واعتبار السنغال منسحبة ومعتمدة خسارتها بنتيجة 3-0.
وتتوجه الأنظار نحو نتائج الجلسة المغلقة التي عقدتها “الكاس” لبحث الدفوع المستندية لجميع الأطراف، في ملف تحول إلى واحدة من أشد القضايا إثارة وتأثيراً في تاريخ الرياضة الأفريقية.
خبير دولي: استئناف اللعب وسلوك المغرب يخدمان الموقف السنغالي
وأوضح روكا أن سماح حكم المباراة باستئناف اللعب رغم توجه غالبية لاعبي السنغال لغرف الملابس يمثل حجة قوية لصالح السنغال؛ كون الحكم هو صاحب السلطة الأعلى داخل أرضية الميدان.
وأضاف أن الأحداث المحيطة بالمباراة، بما فيها سلوكيات الجانب المغربي وجامعي الكرات تجاه حارس مرمى السنغال، تصب جميعها في مصلحة الملف السنغالي.
هل عشر دقائق مغادرة كافية لسحب اللقب؟
واختتم الخبير الإسباني تصريحاته بالإشارة إلى أن القضية تحمل طابعاً تاريخياً كونها تحسم بطل القارة، مشدداً على أن مغادرة المنتخب السنغالي للملعب لمدة عشر دقائق فقط قبل العودة بقرار من الحكم لا تُعد سبباً كافياً قانونياً لاعتباره خاسراً بالانسحاب، بانتظار القرار النهائي للهيئة التحكيمية.
