كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية كواليس صفقة ريان شرقي إلى باريس سان جيرمان التي لم تكتمل. وبحسب التقرير، أرسل اللاعب رسالة صوتية طويلة إلى ناصر الخليفي يشكره فيها على فرصة الانضمام إلى النادي الباريسي. لكن الصفقة انهارت في النهاية، قبل أن ينتقل شرقي لاحقا إلى مانشستر سيتي.
ليكيب: الخليفي وتكستور اتفقا على الصفقة
وتشير الرواية إلى أن هذا الملف فتح في صيف 2024. فقد اتفق الخليفي مع جون تكستور، المالك السابق لليون، على انتقال اللاعب مقابل نحو 15 مليون يورو. وتم الاتفاق كذلك مع محيط اللاعب على الشروط التعاقدية.
وبدأ الناديان إجراءات الانتقال. وكان المدرب لويس إنريكي قد أقنع اللاعب بخطته الفنية. فقد أراد الاعتماد عليه مهاجما وهميا، مع تطوير قدرته على شغل أدوار هجومية متعددة. وهذا الدور شغله لاحقا عثمان ديمبيليه.
شرقي يشكر الخليفي برسالة صوتية طويلة
ومع تقدم المفاوضات، أرسل شرقي رسالته الصوتية إلى رئيس باريس سان جيرمان. وعبر فيها عن امتنانه للفرصة، وعن حماسه لارتداء قميص الفريق. ونقلت الصحيفة عن مصدر أن الأمور كانت محسومة تقريبا، بنسبة 99 بالمائة.
دورتموند يدخل على الخط والصفقة تنهار
لكن المشهد تغير بعد دخول بوروسيا دورتموند على الخط. فقدم النادي الألماني وعدا بفرص مشاركة أكبر، وهو ما لا يضمنه سان جيرمان عادة. فتوقف اللاعب ومحيطه لعدة أيام لمعرفة ما إذا كان دورتموند سيقدم عرضا حقيقيا.
ولم يقدم دورتموند عرضا رسميا في النهاية، بسبب خلافات داخلية. أما سان جيرمان فاستاء من موقف اللاعب ومحيطه، بحسب التقارير. وهكذا انتهت المفاوضات دون انضمام شرقي إلى أي من الناديين.
ماذا فعل شرقي بعد انهيار الصفقة؟
وبقي اللاعب في ليون بعد ذلك، ومدد عقده مع بنود تسمح له بالرحيل بعد عام. ثم انتقل إلى مانشستر سيتي في 2025 مقابل نحو 40 مليون يورو، بحسب ما ذكرته مواقع فرنسية. ونشرت رواية «ليكيب» الآن، ففتحت باب التساؤل عما كان يمكن أن يضيفه اللاعب لباريس.
